نذوري المؤبدة، هي فعل شكري للرّب      ايمان ونور      انشطة الطالبات بدير الفرنسيسكان بحلب      مفتاح النجاح      لقاء الأحبّة      من الجزيرة الى عشقوت      لقاء حول الدعوات الكهنوتية ( في السواقي والاقصر)      الكنيسة في العالم المعاصر وتحديات القرن      لنعمل يدا بيد من أجل بناء طفل خلاّق ومبدع      سهرة صلاة      فى العمل الاجتماعي تحقق حلم الله      أنت أخي      حفلة التخرج لطالبات ثانوية عامة في مدرسة جيرار      100 سنة قرب مهد المسيح      الويل لي إن لم أبشّر      من تونس      مركز دار السلام      رعائية العائلة في أبرشية صيدا ودير القمر ( لبنان )      فارقتنا الى ديار الأب      في التضامن مع النساء الحبشيـّات، العاملات في خدمة المنازل      الأبوة – الأمومة والبنوة      في كازابلانكا ( الدار البيضاء – المغرب )، مدرسة تصغي للمرأة      معسكر رسولي في سوهاج لمسؤولات اغصان الكرمة في مدرسة جيرار- الإسكندرية      يوم بولسي      بيت الطالبات في بيروت      اليوبيل الذهبي للأخت عايدة جدعون      أسبوع الرسالة في الحدث (بيروت )      التنشئة الروحية للمناولة الأولى 2008      وعود " شركاء " الرهبنة      اللقاء المفاجئة      في خدمة مرضى السرطان والسيدا ( الإيدز )      إقبل يا ربّ هبة ذاتي      رئيسة عامة جديدة للرهبنة      المجمع العام للرهبنة      الرياضة الروحية السنوية للراهبات في لبنان      زيارة المستشارات العامات لإقليم الشرق الأوسط      حلب - 13 حزيران 2008      الأقصر مدينة التعايش      يوم المريض العالمي      تعالا ... وانظرا - رحلة قصيرة في الفلسفة واللاهوت      خبرتي مع جمعية كاريتاس – الحسكة ( سوريا )      بيتنا ( برج حمود - لبنان )      الأيام الاجتماعية في مدرسة جيرار      رسالتنا في مدينة " الطبقة "      رياضة روحية في البطار - سوريا      برفقة العراقيين في الأردن...      بيت الأطفال الفرنسيسكاني في بيت لحم      فريق تنشيط الدعوات في سوريا      لقاء مربي التعليم المسيحي في الحسكة      رسالة العراق      2 × 1 = 10      مسيرة الخلاص بين العهدين      حدث عالمى فى مصر      اليوبيل الفضي( 25 سنة) على تاسيس ايمان ونور في مصر      احتفال اليوبيل الذهبي للأخت ايلين سيف      مرسلات      مركز العائلة      
 
 
أخبارنا
مسيرة الخلاص بين العهدين
انقر هنا للتكبير

عندما كنا صغارا كانت تُروى لنا قصص من العهد القديم بدءاً من قصة آدم وحواء وكيف عصيا وصية الله ، وقصة إبراهيم عندما شرع بتقديم ابنه الوحيد ذبيحة طاعة لله، وقصة النبي موسى وهو حامل عصاه يُُخرج شعب الله من العبودية وكيف نحت الله له الوصايا العشر على جبل سيناء وكانت تنتهي هنا القصة...
كبرنا ونضج إيماننا وأدركنا بأننا نعيش حياة آدم وحواء وحياة الشعب العبراني في صحراء سيناء بعصياننا لله وبيأسنا وحزننا ولكن تعلمنا بأن يسوع هو فرحنا ورجاءنا ومخلصنا من عبودية الخطيئة بصلبه على الصليب وقيامته وانتصاره على الموت ففرحنا بذلك، ولكن للأسف نستصعب عيش هذا الإيمان ونحن في قلب التجربة ونتذمّر مثل الشعب العبراني في البرية إلا أن الله لا يتركنا...
لذلك نشكره لأنه أتاح لنا الفرصة بأن نفهم كيف نعيش يسوع في حياتنا، كيف نعمّق علاقتنا به وذلك من خلال رياضة روحية لمربي التعليم المسيحي أقيمت في الحسكة ( سوريا ) في 17 آذار/ مارس ،2007، اختصرت مسيرة حياتنا الروحية التي عليها المرور بالصليب والموت لتصل إلى الحياة مع الآب. وقد أقيمت هذه الرياضة على شكل مسير في الطبيعة المعبّرة عن جمال الله ومحبته، مرورا بثلاث محطات هي ثلاث مراحل نحياها ونختبر مدى حبّ الله لنا...
المرحلة الأولى: خلق الله الإنسان على صورته ومثاله
عشت في هذه المرحلة روعة كوني ابنة الله ومخلوقة على صورته فشعرت بجهلي الذي قادني إلى رفض محبته فشوّهت صورته والأسوأ من ذلك أسعى إلى تبرير خطاياي ولا أعترف بها. فطلبت من الله أن يفيض روحه القدّوس عليّ لأعطي ثمار محبّة مع يسوع وأشارك معه في الخلق.
المرحلة الثانية: الذبيحة
بعد اختباري لمحبة الله في المرحلة الأولى انتابني شعور جميل جدا في المرحلة الثانية فقد اختبرت معنى التضحية الحقيقية طاعةًً لله. ففكرت في الأمور التي أسعى لتحقيقها وهي غالية بالنسبة لي وقدمتها للآب وقلت له إن كانت ستعيق رسالتي في إظهار مجده فلا أريدها، بعدها شعرت بألم ولكنه بركة لأصل إلى القيامة.
المرحلة الثالثة: يسوع يعبر بنا إلى الحياة
خلال مسيرنا عشنا محبة ورحمة الله التي أظهرها للشعب العبراني. وأدركنا أنّ انقطاعنا عن الطعام وشعورنا بالجوع والسير على الأقدام قد تدفع بالمرء إلى التذمّر وهذا ما نعيشه في حياتنا اليومية بمرورنا بالتجارب والشدائد ولكن الامتلاء من كلمة الله والصلاة والترانيم أعطت صمودا وصبرا للوصول مع يسوع المسيح إلى الحياة.
ختمنا مسيرنا بالإفخارستيا التي هي عربون اتحادنا ومشاركتنا بحياة يسوع المسيح وبحياتنا مع بعضنا البعض كجماعة مسيحية في خدمة كلمته.
بشكل عام عشت خبرة روحية رائعة ...لقد تعلمت أن أعطي الألم قيمة وأعيشه بثقة وإيمان ورجاء بالقيامة مع يسوع، وهكذا أعيش حياتي بفرح كنت أبحث عنه دائما، فرح المشاركة في مجد الله. هذا الحبّ العظيم الذي عبّر عنه يسوع يدفعني إلى أن أتجدد بالتوبة والاعتراف والمصالحة لأني أعرف أن يسوع هو "الطريق والحق والحياة".
أطلب الصور
 
ماريانا العيسى
القامشلي ( سوريا )

     
 
إسم المستخدم: ...
كلمة المرور: ...
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
الزاوية الحرة
مكتبة الملفات