نذوري المؤبدة، هي فعل شكري للرّب      ايمان ونور      انشطة الطالبات بدير الفرنسيسكان بحلب      مفتاح النجاح      لقاء الأحبّة      من الجزيرة الى عشقوت      لقاء حول الدعوات الكهنوتية ( في السواقي والاقصر)      الكنيسة في العالم المعاصر وتحديات القرن      لنعمل يدا بيد من أجل بناء طفل خلاّق ومبدع      سهرة صلاة      فى العمل الاجتماعي تحقق حلم الله      أنت أخي      حفلة التخرج لطالبات ثانوية عامة في مدرسة جيرار      100 سنة قرب مهد المسيح      الويل لي إن لم أبشّر      من تونس      مركز دار السلام      رعائية العائلة في أبرشية صيدا ودير القمر ( لبنان )      فارقتنا الى ديار الأب      في التضامن مع النساء الحبشيـّات، العاملات في خدمة المنازل      الأبوة – الأمومة والبنوة      في كازابلانكا ( الدار البيضاء – المغرب )، مدرسة تصغي للمرأة      معسكر رسولي في سوهاج لمسؤولات اغصان الكرمة في مدرسة جيرار- الإسكندرية      يوم بولسي      بيت الطالبات في بيروت      اليوبيل الذهبي للأخت عايدة جدعون      أسبوع الرسالة في الحدث (بيروت )      التنشئة الروحية للمناولة الأولى 2008      وعود " شركاء " الرهبنة      اللقاء المفاجئة      في خدمة مرضى السرطان والسيدا ( الإيدز )      إقبل يا ربّ هبة ذاتي      رئيسة عامة جديدة للرهبنة      المجمع العام للرهبنة      الرياضة الروحية السنوية للراهبات في لبنان      زيارة المستشارات العامات لإقليم الشرق الأوسط      حلب - 13 حزيران 2008      الأقصر مدينة التعايش      يوم المريض العالمي      تعالا ... وانظرا - رحلة قصيرة في الفلسفة واللاهوت      خبرتي مع جمعية كاريتاس – الحسكة ( سوريا )      بيتنا ( برج حمود - لبنان )      الأيام الاجتماعية في مدرسة جيرار      رسالتنا في مدينة " الطبقة "      رياضة روحية في البطار - سوريا      برفقة العراقيين في الأردن...      بيت الأطفال الفرنسيسكاني في بيت لحم      فريق تنشيط الدعوات في سوريا      لقاء مربي التعليم المسيحي في الحسكة      رسالة العراق      2 × 1 = 10      مسيرة الخلاص بين العهدين      حدث عالمى فى مصر      اليوبيل الفضي( 25 سنة) على تاسيس ايمان ونور في مصر      احتفال اليوبيل الذهبي للأخت ايلين سيف      مرسلات      مركز العائلة      
 
 
أخبارنا
رياضة روحية في البطار - سوريا
انقر هنا للتكبير

كما في كلّ سنة، وخلال العطلة الانتصافية، قمنا برياضة روحية من 21 وحتى 23 كانون الثاني 2008، في دير سيدة الجبال للكلدان في قرية البطار. شارك في هذه الرياضة مجموعة من الشباب والشابات من مدينتي الحسكة والقامشلي. القى العظات الأب نضال توماس وكان موضوعها : " بولس الرسول ". ورافقت الأخوات منى، بياريت ومونيك، من راهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم في الحسكة، المتريضين من خلال مشاركة التأمل في المجموعات.
في اليوم الأول تاملنا في  اهتداء بولس على طريق دمشق ولقاءه بيسوع المسيح. هذا الحدث الذي هو محور حياته وولادته كرسول للأمم. هذه الولادة التي حوّلته من مضطهد للايمان الى رسول كرّس نفسه من أجل هذا الايمان.
في اليومين التاليين تأملنا في ثمار الروح القدس التي كلّمنا عنها بولس الرسول في رسالته الى أهل غلاطية 5/22-24 وفي مفاعيلها في حياتنا اليومية وفي علاقتنا مع الله ومع الآخرين.  ( أطلب الصور )

اليكم شهادتا حياة لشابتين عاشتا هذه الخبرة الروحية العميقة:

" أن أسافر من شرق البلد إلى غربها، كان ضرورة كي أفهم كيف عليّ أن أنتقل من حال إلى حال على أثر هذه الأيام الثلاثة، تاركة كلّ انشغالاتي الساذجة لأنطلق في رحلة طويلة إلى الداخل، متخلّية عن كلّ مهاراتي لأتعلّم لغة الصمت علّها تفتح حديثا بمفردات جديدة بين الهي وبيني، لغة بدأت أتعلم أبجديتها وقواعدها مع الراهبات، وكم كانت دهشتي من صعوبتها وغناها، فكلّما اجتهدت أكثر ازداد إحساسي بضعفي وتهاوني. ومع شرح الأب نضال للاهوت القدّيس بولس، كانت الفرصة الحقيقية لتعلّم كيفية الانتباه لصوت الروح القدس فينا، وكيف نصغي إليه مميّزين بين إرادته ورغباتنا وأخيرا كيف نجعله يملك على حياتنا من خلال وضعها بين يدي الله متمّمين مخططاته. وهنا جاء دور الطبيعة لتعطينا المثال الحيّ عن تسليم كلّ المخلوقات لإرادة الله. كأنّ كلّ الأشياء تضافرت لتعطينا نعما دائمة وإن لم ندركها مباشرة إلا أنّ ثمارها بدأت تظهر منذ عودتنا..."

ديمة عيسى - القامشلي

 
 " في كلّ رياضة روحية يختبر الإنسان بعمق: إما الصعود لعيش السماويات أو الهبوط والعبور إلى الأرضيات. وفي كلا الحالتين يكون الله معنا ويريد أن يرينا محبّته اللامتناهية لنا، نحن البشر. فقط على الإنسان أن يتعرّى من أنانيته ويعيش الشفافية مع نفسه ويستسلم لإلهامات الروح القدس التي تقوده للغوص في أعماق ذاته. لذا يجب أن نكون دائمي الانتباه واليقظة لكلّ ما يدور من حولنا وداخلنا وأن نرى اله المحبّة متجلّيا في الطبيعة وفصولها وحركاتها وفي الناس وما يفعلون، لربما يحاكينا الله من خلالهما وهذا ما يحدث في كثير من الأحيان عندما نعيش الصمت والتأمل. فعلى الإنسان أن يكون أمينا صابرا على نفسه حتى وإن لم يشعر بشيء وصعب عليه فهم أي شيء، لأنّ الله في النهاية سيتدخل بطريقة ما ويفهمنا ما يريده منّا، أن نعيش بفرح وسلام وإيمان مستمر.

أنت يا ربّ الذي صلبت لأجلنا
أنت الذي متّ لتحيينا
أنت الذي تحمّلت العار لخلاصنا
أنت الذي سفكت دمك لتسقينا ماء الحياة
أعطنا أن نحبّك ولو بقدر ضئيل مما أحببتنا به.
دعنا نحمل ونتحمّل معك كلّ حسب ما تعطيه إرادتك
وارحمنا يا ربّ يا اله الكون ارحمنا..."
ديما قس داوود- الحسكة

     
 
إسم المستخدم: ...
كلمة المرور: ...
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
الزاوية الحرة
مكتبة الملفات